center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    قصة ابو الفوارس عنتره

    شاطر

    عبير غنيم

    المساهمات : 50
    تاريخ التسجيل : 26/12/2009

    قصة ابو الفوارس عنتره

    مُساهمة  عبير غنيم في الأربعاء يناير 20, 2010 1:13 pm

    س1: إلي أين كانت القافلة متجهة؟ وما سبب الرحلة؟
    ج: كانت متجهة إلي قبيلة(عبس) حيث منازل عبلة، وكان سبب الرحلة حضور عبلة عرس ابنة خالتها في قبيلة(هوازن).
    س2: من الحادي؟ وما أثره علي البعير؟
    ج: الحادي، هوالرجل الذي يقود البعير الأول في القطار ويتغني بقطع من الشعر، ليخفف آلام السير.
    س3: ما الصورة التي رسمها الكاتب للفتي الحادي؟
    ج: كان فتي شاباً أسمر اللون يشبه قوامه قوام الرمح، ذا قامة عالية ورأس مرفوع وصدر فسيح، وقد شمر عن ذراعين مفتولين قويتين، ذا أنف أقني ينحدر إلي فم قوي، فيه شيء من الغلظ، علي جبينه عبسة فيها شيء ينم عن حزن كمين.
    س4: ما الصورة التي رسمها الكاتب لعبلة؟
    ج: هي فتاة قوامها مثل الغصن الرطيب، إذا اهتز مع نسيم الربيع، كان لونها خمرياً مشرباً بحمرة يسري فيها رونق الشباب، وعيناها السوداوان تضيئان في حلاوة فيهما بسمة وديعة.
    س5: ما مظاهر اهتمام عنترة بعبلة وهي في القافلة؟
    ج: كان يأخذ بزمام البعيرالذي كانت عبلة علي ظهره، وعندما نزلت القافلة بأرض الشربة أزاح الستار بعدما أناخ البعير، ومد يده ليسند عبلة، وكان يلاطفها بالكلام، وعندما حلب اللبن وبرده جعلها أول من يشرب, من هذا اللبن، ولم ينشد شعره إلا عندما أمرته عبلة, كما أنه طرح شملته لتجلس عليها.
    س6: لماذا فرق عنترة العبيد؟
    ج: فرق عنترة العبيد، حيث أمر بعضهم أن يذهبوا لسقاية الإبل وأمر أخرين أن يضربوا الأخبية للنساء قريباً من الماء، وأمر غيرهم أن يوقدوا النيران لإعداد الطعام.
    س7: ما الذكريات الأليمة التي كانت بأحلام عنترة؟
    ج: الذكريات التي كانت تعصر قلبه،أنه لايزيد علي كونه عبد عمها شداد مجرد عبد من عبيد ذلك البطل العبسي الصارم، ليس له حقوق الأحرار.
    س8:صف حال عنترة وهو ينشد شعره.
    ج: جعل ينشد متغنياً بقطع من شعره، وهو يمثل مواقفه في القتال حيناً, وطعناته في العدو حيناً آخر
    أو يصف فرسه في معمعة الحرب أوسقوط الأبطال صرعي من حوله، حتي إذا انتهي إلي الغزل جعل يصف, محاسن فتاته.



    الفصل الثانى



    س1: مم كان يتعجب عنترة؟ وما الذي زاد من تعجبه؟
    ج: كان يتعجب من أنه كان يرضي بأن يقيم في قوم يحميم ويدافع عنهم ويجلب لهم النصر، ويحمل إليهم الغنائم، ثم لايجد منهم إلا الإنكار والبخل،وزاد من عجبه أنه كلما تذكر سيده شداداً، أحس نحوه عطفاً.
    س2: ما مظاهر حب عنترة لشداد؟
    ج: كان شداد صورة البطل عند عنترة، وصورة السيد، وصورة المعبود،
    كان يقسو عليه أحياناً، ويعنف معه في الحديث مرة أخري، بل لقد كان شداد يمد يده إلي عنترة بالسوط، فيتحمل منه الضربة الجامدة، ولا يزيد علي قوله(لن تستطيع أن تصرفني عن حبك يا سيدي).
    س3: ما مظاهر حب عنترة لعبلة؟
    ج: كانت صورة عبلة تتمثل له عند كل خطوة يخطوها، كان يري صورتها فوق كل صخرة متلألئة وعند كل ثنية ظليلة، كانت صورتها تخفق في الفضاء اللامع، وكان ينشد فيها أشعاره، ويحارب من أجلها.
    س4: ما الذي زعمته زبيبة في صباه؟ وما أثر ذلك علي عنترة؟
    ج: زعمت له في صباه، انه ابن شداد. وكان من أثر ذلك أن امتلأ قلبه فرحاً وكبراً، ولكن كانت أمه توصيه ألا يعيد قولها للناس خوفاً من أن يغضب سيدها الصارم.
    س5: وضح رأي كل من عنترة وشيبوب في المرأة والحب.
    ج: رأي عنترة:أنها هي التي يخرج الإنسان بها من الدنيا، وهي التي تستحث الرجل علي الكفاح، وأن الحب هو الذي يعطي للحياة قيمة.
    أما رأي شيبوب: فإن الإنسان لا يخرج من الدنيا بالمرأة، فهي التي تنوح علي الرجل بعد موته وتحدث بما ليس فيه، وشيبوب لايعبأ بالحب والنساء عنده بعضهن من بعض.
    س6: قارن بين شخصية عنترة وشخصية شيبوب.
    ج: عنترة: ـ شخصية قوية متمردة علي الواقع وعلي العادات والتقاليد الموروثة، وهو مع ذلك رقيق المشاعر يحب بإخلاص.
    أما شيبوب:ـ فهو يرضي بالأمر الواقع، يكره أن يقحم نفسه في مشاكل، يرضي بقدره، لا يتطلع إلي ما يفوق إمكاناته.
    س7:ما الحقيقة التي لم يستطع شيبوب أن يخفيها عن أخيه؟
    ج: هي أن عبلة لا تري في عنترة إلا عبداً مطرباً، وأنها لاتشتهي فيه سوي حديثه وشعره، لأنها فتاة معجبة بنفسها، ولكن عنترة لم يقتنع بهذا الكلام، وقال لشيبوب(إنك تكذب).





    الفصل الثالث

    س1: ما مظاهر قسوة عنترة علي أمه؟ وما سببها؟
    ج:من هذه المظاهر، أنه دخل عليها ولم يلق عليها التحية، وكان ينظر، إليها في فتور، وكان يخاطبها بقوله" يا امرأة، ويا أيتها الأم البائسة، وأنها جنت عليه لأنها قذفت به إلي الحياة عبداً، لا يملك حريته.
    س2: كيف كانت زبيبة تتودد لعنترة؟ وهل كان يرضي؟
    ج: ذلك بأنها كانت تتجسس عند مروة وتخبره بما كانت تسمع عنه، وكانت تذهب إلي عبلة وأمها وتخدمهما لكي تعود إليه بكلمة تطيب بها، قلبه، ولكن ذلك لم يرضي عنترة، وكان يقاطعها في الكلام بوحشية.
    س3: كيف استطاع عنترة أن ينتزع اعتراف أمه بحقيقة نسبه؟
    ج: بأن أغلظ لها القول بقوله(أيتها المرأة المنكودة) واتهمها بأنها تكذب عليه، وعنفها بالقول حتى اعترفت له بأن شداداً يكون أباه.
    س4: ما أصل زبيبة؟ وما ديانتها؟
    ج: أنها كانت حبشية الأصل واسمها(تانا ميجو) وقد خطفها وقومها بعض الغزاة حتى جاء شداد وبعض من قومه من عبس وأخذوها هي وطفليها، وأصبحت أمة لشداد، وقد أولدها عنترة، وكانت مسيحية الأصل.
    س5: ما الأمر الذي قرر عنترة أن يمضي إلي شداد ليحدثه فيه؟
    ج: قرر أن يذهب إلي شداد ويحدثه في أمر نسب له، ويطلب منه أن، يلحقه بنسبه ويزيل عنه معرة الضياع.
    س6: لماذا كان شداد يخشي الاعتراف بولده عنترة؟
    ج: خوفاً من قومه أن يعيروه به وبأمه.
    س7:(إنك تقطع نياط قلبي ياعنترة: فما يحملك علي كل، هذا؟…). من قائل هذه العبارة؟ وما مناسبتها؟
    ج: قائل العبارة، زبيبة أم عنترة،وسببها عندما دخل عليها عنترة غاضباً وعاتبها،في أنه تركته يخرج إلي الحياة ولم تكتم أنفاسه بعد مولده، أو لم تضعه سقطاً ميتاً.



    الفصل الرابع

    س1: إلي أي مكان خرج قوم عبس؟ ولماذا؟
    ج: خرجوا إلي براح واسع في ظاهرالنجع، ليحتفلوا بعيد مناة علي عاداتهم كل عام.
    س2: صف الحالة التي كان عليها عنترة عندما وصل إلي مكان احتفال قومه.
    ج:كان جاهماً، وقد مر يخبط برمحه الأرض لا يلتفت إلي أحد ممن كانوا يتواثبون إليه ويدعونه الجلوس، حتي اقترب من سرادق الملك زهير بن جذيمة، ولم يكن يعرف ماذا يريد بذهابه إلي هذا المكان.
    س3: عمن كان يبحث عنترة؟ ومن الذي ناداه بسخرية؟
    ج: كان يبحث عن شداد، والذي ناداه في سخرية، هو عمارة بن زياد، حيث ناداه(ألا تجد لك مكاناً ياعنترة؟) فرد عنترة في سخرية(لو انصفت لقمت لي من مكانك ياعنترة) واشتد الحوار بينهما بعد ذلك إلي حد المشاجرة التي كادت تفسد الحفل.
    س4: {اجئت يا عنترة عمداً لتفسد علينا ليلتنا؟} من قائل هذه العبارة؟ وما مناسبتها؟
    ج:القائل: شداد،ومناسبتها عندما حدثت مشادة بين عمارة وعنترة وجرد كل منهما سيفه. ورد عنترة قائلاً(أتلومني يا سيدي علي ما كان ينبغي أن تلوم عليه غيري؟أتلومني لأني عبدك؟).
    س5: كيف اعتبر عنترة نفسه باراً بقومه، عاقاً لنفسه؟
    ج: لأنه يحمي قومه، ويمنع حرمهم، ويزود عن حريتهم، ولكنه مع ذلك يرضي بالعبودية ويهدر كرامته بذلك.
    س6:(إنك تجرعني الغيظ)،(إنك تملأني غيظاً)، أي التعبيرين أجمل، ولماذا؟
    ج:العبارة الأولي أجمل لأنها تدل علي شدة المعاناة وقسوة الألام.



    الفصل الخامس

    س1: صف حال عنترة عندما اعتزل قومه.
    ج:خرج متذكراً عبلة التي علق بها أمله، وكانت صورتها تمثل أمامه بعيدة عنه بعد النجم، وكان لايدري إلي أين يذهب في تلك الأرض الواسعة التي كانت تبدو لانهاية لها.
    س2: ما الذكريات التي راودت عنترة في ذلك الوادي؟
    ج: كان يتذكر إقامته في ذلك الوادي منذ نشأ، فكان فيه ملعبه ومركبه، وفيه موضع لهوه وأسماره، حيث كان يرعي إبل شداد في ذلك الوادي مع سائر العبيد، يصارعهم ويسابقهم، ثم فتي يباري أصحابه ويطاردهم علي متون الخيل.
    س3:كيف أصبح حال عنترة بعد اعتزاله لقومه؟
    ج: أقبل علي الخمر يحاول أن يجد فيها ما ينسيه حب عبلة، وحقده علي عبس، وظلم شداد، ولكن الخمر لم تزده إلا حزناً وحقداً، حتى تغير لونه،
    وصار يؤثر الانفراد والبعد عن سائر الناس.
    س4: ما الخبر المثير الذي جاء به شيبوب؟ وما أثره علي عنترة؟
    ج: هو نبأ تقدم عمارة بن زياد لخطبة عبلة، وما كاد عنترة يسمع هذا الخبر حتى كأن شيبوب ألقمه حجراً،فلم ينطق بجواب،بل وقف ينظر مبهوتاً.
    س5: كان عنترة يرضي بالرق في أول الأمر ثم أصبح يرفضه تماماً علل.
    ج:كان يرضي به في الأول، لأنه يقربه من عبلة، ولكنه أصبح اليوم يرفضه، لأن الرق يبعده عنها فلا يستطيع أن يتقدم لخطبتها مثل عمارة.
    س6: ما الحديث الذي سمعه شيبوب عن عنترة وعبلة يوم الاحتفال بمناة؟
    ج: سمع شيبوب حديث عبس عن عنترة وعبلة، وأنهم كانوا يسمعون من قبل شعر عنترة فيقول أحدهم، هذا في عبلة ويقول بعضهم هذا في غير عبلة، ويزعم أخرون أنه من عبث الشعراء، ولكن عنترة في ذلك اليوم قال للجموع، إنها عبلة،إنها عبلة.
    س7: علي شيء عزم عنترة بعد ذلك وهل كان صادقاً في عزمه؟
    ج:عزم علي أن يحارب قومه بسيفه انتصافاً لنفسه، ويحارب شداداً إذا ضن عليه باسمه، وعزم علي أن يحارب مالكاً إذا وقف بينه وبين حبه، ويحارب عمارة إذا تجرأ أن يسلبه حياته، وقد اتجه إلي الحي لتحقيق ما عزم عليه.





    الفصل السادس
    س1: ماذا فعل عنترة عندما عاد إلي الحلة؟
    ج: أوقد عنترة نار الشحناء في الحلة، فما يكاد يمر يوماً إلا ويثير خصاماً، وأن يهيج قتالاً بينه وبين آل عمارة بن زياد.
    س2: كيف كان عنترة يقضي يومه في الحلة بعد خروج قومه لقتال طيء؟
    ج: كان يخرج كل يوم يجول في الصحراء ليخرج عن نفسه كربتها،
    ثم يعود في المساء إلي خيمته ليقضي بها الليل، فتضيق نفسه وحشة وكرباً، فيخرج إلي الفضاء في ظلام الليل لعله يجد ما يخفف عنه كربته.
    س3: لم يستطع عنترة أن يلقي عبلة طوال فترة وجوده في الحلة. علل.
    ج: لأنها منذ خطبت ضرب عليها الحجاب، فكانت لاتخرج ولا تزور أترابها في بيوتهن، هكذا أمرها أبوها، وأخوها عمرو قبل أن يرحلا مع الجيش.
    س4:ما نتيجة اللقاء بين فرسان حامية عبس والأعداء؟
    ج: تفرق فرسان عبس للدفاع ولكنهم كانوا قلة لا يكادون يثبتون أمام العدو، وما هي إلا ساعة حتى كان العدو يحارب عبساً عند فم الشعب ويكاد يحطم مقاومته العنيفة وانفرط عقد العبسيين، وتفلت أمر العبسيين.
    س5: لماذا حمل عنترة نفسه علي عدم القتال؟
    ج: لأنه كان غاضباً علي قومه الذين لا يلجأون إليه إلا في وقت الأزمات
    ومع ذلك لا يعدونه بينهم إلا عبداً.
    س6: كيف أثار عنترة غضب شداد؟
    ج: عندما قال: اذهب وقل لقومك هذا مصرع البغي والكبرياء، وأنا عبد عبس ولست من عبس أنظر أليكم وأري طحنكم وأمتع نفسي بقهركم وذلكم، أنا اليوم عبد عبس، وغداً عبد طييء،اذهب لا أباً لك ياشداد.
    س7:لماذا أقبل عنترة علي المعركة؟
    ج: عندما وعده شداد بأنه سيعلن نسبه أمام القوم، قائلاً له: إنما العبد من يقول لك منذ اليوم غير هذا.




    الفصل السابع

    س1:صور حال قبيلة عبس أثناء المعركة.
    ج: كان القتال يدور بين البيوت،وقد حطم الأعداء أعمدتها، وقطعوا حبالها، وخرج النساء سراعاً يحملن الأطفال إلي أطراف الشعب يلذن بالفرار، وكان من بقي من الفرسان يحاولون ما استطاعوا الدفاع بالسيوف والرماح.
    س2: ما الذي كان يحرص عليه المغيرون علي قبيلة عبس؟
    ج: كان يحرصون علي سلب البيوت من كل ما بها من سلاح ومال وكانوا حريصين علي أن يأخذوا النساء أسري ليكن إماء.
    س3: صور بطولة عنترة في قتال الأعداء.
    ج:أهوي عنترة علي المقاتلين من فرسان طيء منحدراً كأنه صخرة تتهدي من قمة جبل فكان يضرب العدو حيناً برمحه ويصدمه بفرسه الآبجر وتساقط الطائيون واحداً بعد الآخر، وأهوي علي الفرسان يطعن ويقتل حتي فروا جميعاً.
    س4: ماذا كان مصير عبلة؟ وكيف عرف عنترة ذلك؟
    ج: كان مصير عنترة الاختطاف، وقد عرف ذلك عندما اتجه إلي موضع الجرف ولمح هناك النسوة فأخبرته مروة ابنة شداد أن الأعداء أخذوا عبلة.
    س5: من الذي أقبل مسرعاً نحو عنترة؟ وما رأيك في ذلك التصرف؟
    ج: الذي أقبل هو شيبوب، وقد تخفي في زي امرأة عندما رأي الأعداء يخطفون عبلة، فانطلق وراءها قائلاً: سيدتي. سيدتي، فأخذه الأعداء، وقد مكنه ذلك من معرفة مكانها.
    س6: إلي أين ذهب الأعداء بعد اختطاف عبلة؟
    ج: اتجه الأعداء بعد اختطاف عبلة وشيبوب إلي بلاد طيء، ولكنهم أثناء السير عزموا علي قضاء الليلة عند ماء الربابية ليريحوا الأفراس من عناء المعركة, وقد استطاع شيبوب الهرب منهم.
    س7: كيف استطاع عنترة أن يخلص عبلة؟
    ج: اتجه مسرعاً إلي ماء الربابية والتقي هناك بثلاثة فرسان، فما هي إلا ساعة حتى قتل أحدهم، وفر اثنان منهم بعد أن أصابتهما الجراح، ورجع عنترة عائداً بعبلة، ويدل تخليصه لها بمفرده علي قوته وشجاعته.
    س8: (اندفع مثل سيل عنيف)،(رأوا عنترة يحصد في العدو حصداً) ما الجمال في العبارتين السابقتين؟
    ج:التعبير الأول: تشبيه يوحي بانتشار الدمار.
    التعبير الثاني: استعارة مكنية، تصور العدو زرعاً يحصد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 10:04 pm